منتديات شباب مصر


    .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    شاطر
    avatar
    last love
    BIGBOSS
    BIGBOSS

    ذكر
    عدد الرسائل : 747
    العمر : 30
    البلد : egy
    مزاجى :
    علم دولتى :
    تاريخ التسجيل : 01/07/2007

    البطاقة الشخصية
    الإسم: last love
    البلد: egyptawey
    كورة: اهلى

    default .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف last love في الثلاثاء سبتمبر 11, 2007 7:37 pm

    هذه القصة غريبة كتبتها بنفسي تجمع بين بطلين من أبطال القصص البوليسية التي قرأتها وهي: قصة رجل المستحيل و مكتب19 رقم وطبعا هم: أدهم صبري وممدوح عبد الوهاب.............
    لكن أنا هكتب عنهم... واذا كنت قرأت لهم هتقرا القصة بمتعة أكثر...
    أدهم صبري: من شخصيات في سلسلة بوليسية مصرية هي رجل المستحيل لدكتور: نبيل فاروق......
    وممدوح عبد الوهاب: شخصية من سلسلة بوليسية أيضا مصرية وهي مكتب رقم 19 لمؤلف: شريف شوقي...
    للي ميعرفهمش... أعتقد انه سلسلة مكتب رقم 19 توقفت... أما رجل المستحيل لم تتوقف حتى الان....
    وأتمنى انه الكثير منكم يعرفهم...
    1:أدهم صبري:
    ضابط مخابرات مصري, يرمز أليه بالرمز(ن-1).. والي قرأ القصة هيعرف معناها.. أما للي مقروهاش.. فهوا ده معناها.....
    فهو يجيد استخدام جميع الأسلحة, من البوم إلى القنبلة النووية.. وكل فنون القتال, من البكس وحتى الشلوت.. وهذا بالإضافة إلى إجادته التامة لعُشُرمِيَة (الف بالعامية) لغات حية بكل لهجاتها الشمالية والجنوبية والشرقية والغربية والشمال شرقية........
    وبراعته في استخدام أدوات التنكر والماكياج وحتى استغلاله المواد الموجود في المحيط الموجود هو فيه لتنكره فقد يستخدم البلاستيك أو الصمغ أو الزجاج....وغيرها....وقدرته على قيادة جميع أنواع المراكب من العجلة حتى صواريخ الفضاء..... وغيرها من القدرات...
    وما يميزه أيضا وسامته الزايدة عن الزوم.. وبعد الشيء الحلو فيه , ولا عنده خواتم ممدوح عبد الوهاب إلي الحين تعرفوها...............



    2:ممدوح عبد الوهاب:
    أكثر من الأولانى(أدهم) حتى ما يغار منه إلا أنه يتميز عنه بميزة ليست عند أدهم وهيا:
    2وخواتمه إلى يلبسها أنا عارفة أنه معظمكم الي عرفوه عارفينها إلا أنا سوف أعيد لما يعرفوها [وهي خواتم تساعد البطل من الخروج من ورطته..
    ازاي؟ قولتوا ازاي..؟
    أنا أقول لكم ازاي: هذي خواتم تنلبس في الأصابع ويضغط فيها البطل
    وعنده ميزتان ناقصة وهي عند أدهم وما هي عنده هي إنه ما يجيد إلا خمسمية لغة بس يعني النص وما يعرف يتنكر لأنه خايف على بشرته من المواد الكميائية الضارة التي تسبب ظهور التجاعيد المبكرة وهذا بحد ذاته مشكلة ومصيبة قد تسبب المرض النفسي للبطل (بس تخيلوا قصة ممدوح عبد الوهاب من غير فتاة حسناء)....


    عدل سابقا من قبل في الأحد سبتمبر 30, 2007 4:35 am عدل 1 مرات


    _________________


    avatar
    last love
    BIGBOSS
    BIGBOSS

    ذكر
    عدد الرسائل : 747
    العمر : 30
    البلد : egy
    مزاجى :
    علم دولتى :
    تاريخ التسجيل : 01/07/2007

    البطاقة الشخصية
    الإسم: last love
    البلد: egyptawey
    كورة: اهلى

    default الحلقة الاولى.. أدهم..

    مُساهمة من طرف last love في الخميس سبتمبر 13, 2007 11:33 pm

    بداية القصة في دولة مصر في القاهرة...

    أشارت عقارب الساعة إلى الثانية والربع وخمس ثواني بالتحديد, في أحد أيام الصيف الحارة عندما دق جرس الهاتف الخاص, المجاور لفراش (أدهم صبري) فاستيقظ على الفور, واستعاد عقله وذهنه نشاطهما على الفور في أقل من نصف ثانية وعند اكتمالها (كان قد رد خلاص) فالتقطت يده سماعة الهاتف, وقال في صوت هادئ لا يدل على أنه كان في(سابع نومه) قبل قليل:
    - (هلا)..هنا (أدهم صبري).. من المتحدث...؟
    أتاه صوت مدير المخابرات شخصياً بصوته الصارم الحاد وهو يقول:
    - إنه أنا يا (أدهم) أعلم أن الوقت متأخر وأنك عدت للتو من مهمتك التي كانت في اسرائيل... المهم أريدك في مكتبي في تمام الساعة الرابعة, هل يمكنك هذا....
    - بالتأكيد ستجدني أمامك في الرابعة بالضبط....
    قالها وأنهى الاتصال ثم بدأ في إجراءاته الصباحية على الفور...
    *********************
    توقفت سيارة بيضاء أمام مبني تقليدي الصنع, هادئ من الخارج, لا يشك من يراه أنه مبنى لشركة قديمة, إلا أنه من الداخل ملئ بالحركة والنشاط كأنه خلية للنحل.... وهو مبني المخابرات المصرية, ونزل من السيارة شاب في أوائل الثلاثين, طويل القامة, عريض المنكبين, وسيم وحليق الوجه, أنيق الملبس, يحمل على وجهه ابتسامة هادئة وساخرة ومن يراه يعتقد أنه شاب مستهتر ليس له هدف من الحياة وأنه (عاله) على المجتمع, بعكس ما يظنه أصحاب ذلك المبني الغامض..
    وهذا هو(أدهم صبري).. رجل المستحيل.. أقوى رجل مخابرات في مصر بل في العالم أجمع... ودخل المبنى وهو يحي من يصادفه من العاملين به بابتسامة هادئة ممزوجة (ملخبطة)بابتسامته الساخرة (إلى ما يقدر يستغني عنها)..
    واتجه كعادته إلى الدرج المؤدي إلى الدور الثالث ولم يستخدم المصعد (الأصنصير, الأليفيدر, الصندوق إلي يسحبون فيه الناس...) وقبل أن يدخل على المدير انحرف (فحط, لف, سو يو تيرن.....) على أول ممر في اليمين ودخل ثالث غرفة من اليسار وطرق بابها فأتاه صوت من داخلها يأمره بالدخول ففتح بابها ودخل, فأطل من وراء المكتب الوحيد الموجود داخل الغرفة وجه مدور كالجح أو كالحبحبة أو كالبوملي..(إلي مشتهينوا).... وابتسم أول ما رأى الداخل وقال:
    - أهلا بالصديق العزيز..كيف حالك.. ومتي أتيت من مهمتك.. وكيف كانت..ناجحة كما عودتنا..؟
    ابتسم (أدهم) ابتسامة هادئة وجلس وهو يقول:
    - أولا كيف حالك أنت.. ثانيا تمهل في كلامك وإلا سقطت من على كرسيك وتسببت في دمار داخل المبنى وثقب فيه من الدور الثالث إلى الأرضي (القبو) يؤدي إلى وفاة العديد من العاملين الأكفاء... (مثال من نكت (أدهم) السمجة.. لمحبي رجل المستحيل: لا تزعلوا.. بليزززز.. )
    ارتج جسم( قدري) من الضحك وقال:
    - لقد اشتقت لمزاحك يا صديقي العزيز...
    سأله (أدهم) باهتمام:
    - ألم ترى (منى) اليوم..؟
    ابتسم (قدري) بخبث وهو يقول:
    - لا...فآخر ما رأيتها كان بالأمس فقد جاءت لتسأل عن أخبارك... ولم أرها بعد ذلك...
    وقف (أدهم) وإتجه إلى الباب قائلا:
    - حسنا سوف أذهب الآن... فقد طلبني المدير ولا أريد أن أتأخر... أراك لاحقا..

    [list]
    ***********************

    عندما دقت ساعة الحائط في مكتب المدير المخابرات معلنة تمام الرابعة.... كان أدهم يدق الباب ثلاث دقات منتظمة.... بدت كأنها صدى لدقات الساعة.... ابتسم المدير وهو يقول:
    - تفضل يا (ن-1)...
    دلف (أدهم) إلى الحجرة بهدوء وهو يقول:
    - صباح الخير يا سيادة المدير....
    أشر المدير (لأدهم) مجيبا:
    - صباح الخير يا (ن-1)... أجلس واستمع إلى جيدا...
    جلس أدهم بهدوء واستوعب هذه البداية السريعة, ولم يبد أي انزعاج وهو يستمع إلى المدير بانتباه شديد وهو يقول:
    - وصلتنا معلومات من رجالنا في السعودية بأن هناك مجموعة إرهابية تخطط بتفجير مجمع سكني مصري يهدد سلامة شعبنا هناك. (القصة كتبتها أيام الارهاب)..
    - نعم... قد سمعت عنهم..(يدري عن كل شيء كالعادة) إنهم مجموعة من الرجال ظهروا في هذه الفترة لينشروا في الأرض الفساد...... على بالهم بخوفونا.. أنا أوريهم..!
    ومتى سأسافر إلى السعودية..؟
    أجابه المدير:
    - غدا مساء.
    تعجب (أدهم) وسأله:
    - لماذا غدا...؟ ألم تجدوا حجز..!
    أجبه المدير بغلظة:
    - لا... ولكن هناك ملاحظة لم تخطر ببالك..
    رفع حاجب واحد وقال بسخرية:
    - ما هي....؟
    - إن (منى) لن تذهب معاك..
    - لماذا؟... (صعق مسكين لأنه ما يقدر يشتغل بدون حبيبة القلب مازولا)
    -لأن هناك يمنع النساء من خلع الحجاب, وهذا قد يعيقها من العمل. والتشويت والتبكيس...
    مط شفتيه وهو يقول:
    - إذا سأذهب وحدي..؟
    - أيضا لا... سوف تذهب مع أحد زملائنا من مكتب أخر..
    وقال (أدهم) بضيق:
    - من هو؟ .. ولماذا هو بالذات؟ ...ولماذا من مكتب أخر..؟
    - بالنسبة عن سؤالك الأول فهو (ممدوح عبد الوهاب) من مكتب رقم 19وأما عن السؤال الثاني والثالث فهو لأننا نريد أن نضمه إلى المخابرات ونريدك أن تحكم عليه ( لقافة من الكاتبة ممنوع التعليق ).
    - حسنا...أين سأقابله؟
    - في المطار الساعة 4 مساءً...
    ابتسم (أدهم) في ثقة تحمل لمحة السخرية وهو يقول:
    o.K. - .....
    سألتقي به غدا في المطار.....
    وسوف نرى.....
    من سينتصر على........
    رجل المستحيل.........
    المستحيل........
    المستحيل......
    ( نفس نهاية كل فقرة من كل رواية)
    *********************
    ترقبوا الحلقة الثانية قريباً.....


    عدل سابقا من قبل في الأحد سبتمبر 30, 2007 4:39 am عدل 1 مرات


    _________________


    avatar
    last love
    BIGBOSS
    BIGBOSS

    ذكر
    عدد الرسائل : 747
    العمر : 30
    البلد : egy
    مزاجى :
    علم دولتى :
    تاريخ التسجيل : 01/07/2007

    البطاقة الشخصية
    الإسم: last love
    البلد: egyptawey
    كورة: اهلى

    default رد: .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف last love في الأحد سبتمبر 16, 2007 2:17 am

    مش هكمل والله الا لما اشوف الناس


    _________________



    asia
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    عدد الرسائل : 21
    العمر : 32
    تاريخ التسجيل : 23/10/2007

    default رد: .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف asia في الثلاثاء أكتوبر 23, 2007 9:27 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    هل ممكن ان تكمل القصة لو سمحت ...؟؟؟؟


    انا احب القصص البوليسية وماذا لو ان ابكال القصة ادهم وممدوح واااااااااااااااااااااوووووو

    beauty
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    عدد الرسائل : 14
    العمر : 28
    تاريخ التسجيل : 04/07/2007

    default رد: .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف beauty في الثلاثاء أكتوبر 23, 2007 9:49 pm

    شكرا لك وفى انتظار اكمال الحلقة الثانية من فضلك
    تحياتى
    beauty

    asia
    عضو جديد
    عضو جديد

    انثى
    عدد الرسائل : 21
    العمر : 32
    تاريخ التسجيل : 23/10/2007

    default رد: .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف asia في السبت نوفمبر 03, 2007 1:37 pm

    هذا ظلم فقط حلقة واحدة


    ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ه ه ه هه ه هه ه ه ه ه هه



    اين الحلقة الثانية لو سمحتم
    avatar
    last love
    BIGBOSS
    BIGBOSS

    ذكر
    عدد الرسائل : 747
    العمر : 30
    البلد : egy
    مزاجى :
    علم دولتى :
    تاريخ التسجيل : 01/07/2007

    البطاقة الشخصية
    الإسم: last love
    البلد: egyptawey
    كورة: اهلى

    default رد: .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف last love في الخميس نوفمبر 22, 2007 3:08 am

    طرق (ممدوح عبد الوهاب) مكتب اللواء (مراد)
    (((اللي ما يعرف اللواء(مراد).. هذا مدير مكتب رقم 19...)
    ويدخل حيث وجده منهمك في مراجعة بعض الملفات الموجودة أمامه باهتمام....
    ولكنه ما أن رأى (ممدوح) حتى أزاح الملفات الموجودة أمامه وقال:
    - الحمد لله على سلامتك..متى رجعت من مهمتك الأخيرة...؟
    - في الأمس وقد كانت موفقة ولله الحمد...
    - جيد.. والآن أنصت إلى جيدا...لقد استدعاني وزير الخارجية لأمر هام وخطير....
    وما أن قال المدير هذه الجملة حتى تركزت جميع حواس (ممدوح) إلى شيء واحد..... هو كلام اللواء (مراد).
    - لقد كنت أنا ووزير الخارجية ومدير المخابرات المصرية في اجتماع مغلق من ساعتين مضت.......
    (وأخبره المدير بما جرى.... وأن عليه السفر إلى السعودية بصحبة (أدهم)...)
    انعقد حاجبا (ممدوح) وظهرت عليه علامات التفكير وقال أخيراً:
    -من (أدهم) هذا....؟
    احتقن وجه اللواء (مراد) وقال:
    - (الله يفشلك )ألا تعرف من هو(أدهم صبري)... إنه الأسطورة (يا مغفل)....
    - طب أنا أيش يدريني بالله....؟
    زاد احتقان وجه اللواء وحمل المقلمة(علبة تشبه علبة الفول أو المشروم النحاسية توضع داخلها الأقلام) إلى قدامه ورماه بها وصرخ قائلاً:
    - شوف لو ماسكيت فمك الآن سوف يكون هذا... آخر يوم لك في هذا المكان.....
    (((لا تحسبوا يصير كذا في الحقيقة... أنا حبيت أسوي أكشن)))
    - يااااي... أففف...طيب ممكن أن تسمح لي بالذهاب إلى البيت عشان أعبى قشي..؟
    - روح الله يفشلك... هو هذا إلي همك..... إففف متى أفتك منك ومن دلاختك..؟ (غبائك... لغير أهل نجد)
    *********************
    الرابعة مساءً... مطار القاهرة الدولي... لحظة اللقاء...
    توقفت سيارة بيضاء مصرية الصنع أمام بوابة المطار... ونزل منها شخصان (بالله مين تتوقعوا؟... خطأ.. هع هع هع..عارفه أنكم حتقولوا (ممدوح) و(أدهم)..خطأ يا فالحين..) ونزل منها (أدهم )...و....و.....و.....و.... و...(منى) كع كع.. (إتس. فنييي... بس نرجع للقصة) وفى صالة المطار وجدوا.............. حزروا ..
    ( تررررررن...خلاص يكفي خلص الوقت) رجل (معلق في رقبته ورقة) مكتوب فيها [ممدوح عبد الرزاق محمد حسنين عبده المحامى عبد الوهاب من ال م.ع.م],
    فدهش وصعق وأغمى على (أدهم) وكبوا فوق راسه مويه في نص ثانية, وفي النصف الثاني من الثانية كان (أدهم) يقف بجوار(ممدوح) وأعطى له بكسين وشوته وطلع له الجوال (الموبايل... وهو جهاز كالبيجر ولكن نقدر نستعمله كهاتف... *أما تعريف ) وقال له:
    - إيش رايك تتصل على تلفزيون جمهورية مصر الشقيقة وتحكي لهم كل شيء عشان الإرهابيين أول ما نوصل يخافوا ويسلموا نفسهم..؟ لا وبعدين يستضيفوك في حلقة من مع الأحداث.... أو المملكة هذا الصباح في فترة الأسرة...؟ <<< برامج في قناة السعودية..
    - من جد... والله فكرة عشان أقعد مع الحريم.... هاهاهاهاهاهاااااااا يا سلام.....
    ومالت (منى) على (أدهم) وقالت باهتمام:
    - إنت متأكد أنه هو ليس تشابه أسماء..؟
    فاستدرك (أدهم) وبدت علي وجهه علامات التفكير, وقال:
    - والله معك الحق قد لا يكون هو لأنه يظهر على وجهه علامات (الدلاخة والغباء)....
    .عقد(ممدوح) حاجبيه وقال صارخاً:
    - هي..... إنت مين تحسب نفسك... صدقت نفسك الأسطورة... إنت ما تجيب حتى قيمة ماسورة...
    استدار (أدهم) لجهة (منى) وقال:
    - الحين صدقت إنه هو لأنه عرف لقبي...(منى) لقد انتهت مهمتك هنا يجب أن تذهبي الآن...إلى اللقاء....
    اصفر وجه (منى) وتعلقت في (أدهم) وقالت:
    -انتبه على نفسك وإتعشى وإتغطى كويس عشان ما تاخذ برد.... باااااااي.... إه إه إإإإإه (ترجمة للصياح).
    عدل (ممدوح) هندامه وقال مبتسماً بسخرية قائلاً:
    - ما هذا هل سوف نصور فليم هندي....أين الكاميرة....؟أين...... هع هع هع...
    واستدار (أدهم) فجأة وأطلق من عينيه قذيفة صاروخية (أوووووبس. أي. دد. إت. أجين... قصدي نظرة صاروخية) تجاه (ممدوح) جعلته يبلع لسانه.....
    وسمعا قول المُعَلِقَة في المطار تقول:
    - تن.. تن..الآن سوف تقلع الطائرة المغادرة إلي الرياض... الرجاء الدخول إلى الطائرة..... ويااااويلوه إلا مش رح يدخل... حنروح ونخليه...تن.. تن..تن..
    استدار (أدهم) وركض تجاه بوابة الطائرة صارخاً:
    - هيا وإلا سوف تفوتنا الطائرة.....
    وركبوا الطائرة التي أبحرت في سماء(الفن)<<<(خفة دم)
    منطلقة إلى الرياض.......وفي النهاية بعد مضي عدة ساعات... مرت على (أدهم) كالقرون... لأن (ممدوح) جلس جنبه...
    وهبطت الطائرة على أرض المعركة ....
    المعركة بين الشر والخير....
    معركة بين رجل المستحيل وأعدائه.......
    معركة بين أدهم وممدوح........
    (ترن.. ترن.. ترن.. ترن.. حالة طوارئ.. حالت طوارئ.. ترن.. ترن.. ترن..., خطأ إملائي...... سوووري, بردددون, مغغغسى, شكررراً, ثين كيوووو)
    معركة تجمع بين أدهم وممدوح......
    معركة ضد الطيبين والشريرييين......( كلمة فؤاد, أخو فريال, زوج شيري......وي إشبكوم....)<< ما رح يفهمها الا الي شاف طاش ما طاش على السعودية..
    ( أنا عارفة إني غثيتكم وإنكم تلعنوا الساعة إلي عرفت فيها كلمة المعركة بس هذه هي أحد سلبيات القراءة { أن يستحمل القارئ ما يكتبه الكاتب الموهوب الفنان المبدع... بدل كل هذا الكلام يكفي مثال واحد يجب ويجب ويجب أن يحتذي به وهو ( nooj )..[طرخ طرخ طرخ (ترجمة للتصفيق) فوووف فوووف برافووووو كمان أطربينا يا سالبة عقول الجماهير بحديثك](إي بين القوسين هذا كلام المستمعين والقراء وإلي تحته خط لقبي حق الشهرة, فإذا أرتم أن ترسلوا لي:
    1- بي.أو.بوكس<<<(لا يروح بالكم بعيد عشانكم منسجمين في القصة): 1234 بالعربي (للستيوبد) صندوق البريد 8796..
    2- إي ميل (موجود في التوقيع بلا مصالة)
    أيضا للأستيوبيد البريد الإلكتروني.
    3- جوال (ليس للنشر وش تحسبوني أنا سعودية..(نحن الحجاز ونحن نجد)(عشرين عام وإنت الإمام)(مئة عام)
    هذي بعض الاغاني الشعبية..والنعم....... أصلا وين حنا كنا....؟ أه أنا كنت أكتب قصة وآسفين على الإزعاج.....
    **********************



    _________________


    avatar
    last love
    BIGBOSS
    BIGBOSS

    ذكر
    عدد الرسائل : 747
    العمر : 30
    البلد : egy
    مزاجى :
    علم دولتى :
    تاريخ التسجيل : 01/07/2007

    البطاقة الشخصية
    الإسم: last love
    البلد: egyptawey
    كورة: اهلى

    default رد: .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف last love في الخميس نوفمبر 22, 2007 3:09 am

    توقفت سيارة سوداء فارهة أمام بوابة قصر كبير وأطل من النافذة وجه رجل في الثلاثين من العمر حسن الشكل وتطل من عينيه نظرة يملؤها الدهاء والخبث ويظهر عليه دلائل الثراء والعز... وقال لحارسها:
    - افتح الباب يا مال الوجع (من هذه الكلمة أكيد اتعرفتوا على جنسيته (سعودي أبا عن جد))....
    فنظر البواب إليه بنظرة ازدراء وقال:
    - هو. أر. يو..؟(من أنت ؟)......{مني قاعدة أترجم كل مرة حأكتبها بالإنجليزي ورأسكم تحت رجولكم}
    (أكيد حت-لاحظوا أنه تكلم بالإنجليزي (هذا إذا كنتم تلاحظوا) وقلتم إنه أكيد هندي متحضر.... لا ملاحظتكم غلططط هذول طاقم حراس أمريكاني (مو كيك أمريكانا يا مشفوحين) جابهم المالك خصيصا لحراسة القصر) وصلنا لما البواب قال:
    - هو. أر. يو؟
    بعد أن سمع الرجل(إلي راكب السيارة) تحول لونه إلى الصفرار ثم الإحمرارا ثم لإزريراق (يعنى مر بكل الألوان الرئيسية << لازم تعرفوا اني فنانة ) وصرخ قائلا:
    - من إنت عشان تسألني هذا السؤال..أبوي ولا أمي......؟ أنا أوريك لأقوم أكفخك ألحين ألين تعظ الأرض....
    فنظر الحارس إلى زميله وقال:
    - وت. إز. هي. ونت..؟ شل. وي. ارمي. هم. برا..؟
    فقال زميله بعد تفكير:
    - أي. ثنك. سو... بت. وي. مست. خَبِر. الريس...
    فاتصل الحرس بالريس(على قوله) وأخبره بما جري, فأمره الرئيس بإدخاله......
    ففتح الحرس الباب وأمره بالدخول فدخلت السيارة التي تحمله... بعد ما سب الحارس وماخلى أحد من عائلته إلا لعنه و دعى عليه.. ولو كان الحارس يفهم عربي لكان... لكان...
    لكان...
    لكان قدم استقالته....... <<(مصالة)
    وقفت السيارة أمام البيت وهبط منها الرجل (وهو إلى الحين يسب في الحارس المسكين) ودخل القصر وواصل المشي إلا أن وجد الريس (على قولهم) قدامه حتى صرخ قائلاً:
    - ما هذا....من أين أتيت بهؤلاء الحراس الأغبياء.....؟
    - إهداء يا (حسن) لما كل هذه العصبية.... أمن أجل سؤال ؟..
    جلس(حسن) قائلاً ووجهه محتقناً:
    - ألا يعلمون من أنا.... أنا يفعلون بي هذا؟..
    ابتسم الريس(مني قايلة على قولهم) وقال مهدئاً:
    -إنهم طاقم جديد... لا يعلمون من أنت... الآن اتركنا من هذا الحديث, هل فعلت ما أمرتك به..؟
    ابتسم (حسن) بثقة وقال:
    - نعم..... لكنهم كلفوني المال والوقت....
    - المهم أن يفعلوا ما نأمرهم به, من غير أسئلة فلا أريد أن أخسر الملاين التي نكسبها من وراء ذلك.....
    -لا تخف يا باشا (سلمان) كل ما تريده سوف ينفذ, وسوف أرسلهم في مهمة لاختبارهم و(جس نبض) لمعرفة الزين من الشين لنمهد للعملية الكبرى.......
    العملية الحاسمة.......
    قالها ومن عينيه نظرة يملؤها الظفر والشماتة........
    *********************

    عندما خرج (أدهم) من المطار شاهد إحدى سيارات الأجرة التي وقف سائقها مرتكزا على (الكبوت) وهو يدخن سيجارة لا يهتم بمن خرج أو دخل كأنه مضرب عن العمل فاتجه إليه وقال:
    - هل تستطيع أن توصيلني إلى (البطحى) في وقت لا أجد فيه هنود....<<ما يفهمها الاسعوديين... (البطحى مكان تجمع الهنود في الرياض))
    فرد عليه وهو يفحصه بعينيه:
    - لو حجت البقرة علي قرونها......<<مثل سعودي...
    لكن هل تريد أن تذهب( الفيصلية) ولا تجد أحد يعاكس......؟
    - لا....... أريد أن أروح الحرم ولا ألاقى شحاذين(طرارين, إلى يقولوا (لله يا محسنين)...)
    (لغير ذوى الخبرة تراها كلمة سر للتعرف على الرجال عند المخابرات..... ودمتم سالمين)
    فابتسم السائق وقال:
    - يا هلا ومهلي والشرور عنك تولي... تفضلوا.
    فاستدار (أدهم) لينادي (ممدوح) فوجده قاعد يتشيك أمام الحجز الزجاجي العاكس... ففي عشُر الثانية كان (أدهم)
    قد وصل وكفخه على قفاه.... وجره في التاكسي وما أن انتهت الثانية إلا وهم خرجوا من حدود المطار....
    تسائل السائق قائلا:
    - كيف عرفتني أيها العميد (أدهم)...؟ لقد دهشت.....!
    قال له (أدهم) وهو يلقي نظرة إلى (ممدوح) الذي مد بوز:
    - كان المفروض أن تعرفني أنت...المهم.... هل كل شيء جاهز....؟
    - نعم.. كل ما طلبته في الفندق..وأتمنى لكم النجاح.....
    ونظر (أدهم) إلى (ممدوح) مرة أخرى مستغرباً لأنه لم يفتح فمه بكلمة حتى الآن وأخيرا فتح فمه متسائلا:
    - أنا رأيت شيء أثار استغرابي ؟
    نظر إليه(أدهم) وقال:
    - ما هو....؟
    - الحريم مرة حلوين...
    وما أن وصل إلي هذا الحد استدار (أدهم) ودار دورة طولية أفقية (هذا إلي صار... أنا ما أكذب) وقبص (ممدوح) في ذراعه.... فاحتقن وجه (ممدوح) وصرخ قائلا:
    - أييييييييييي...... أعتقد إني لن أصل الفندق إلا وأنا مفشفش...... أفففف الواحد ما يقدر يقول شيء....
    ووصلوا أخيراً إلى الفندق الخمسة نجوم وانتهوا من الإجراءات الروتينية وصعدوا إلى غرفتاهما...
    وعندما استقروا في الغرفة قال (أدهم) بادئاً الحديث للمناقشة:
    - أعتقد أنك تعرف لماذا أنت هنا؟
    - يسسس....... عاد وش شافني؟
    ابتسم (أدهم) بسخرية وقال:
    - مغفل...
    احتقن وجه (ممدوح) وقال مستفزا:
    - بس إلي هنا وكفاية تراك زوتها مو عشان أنا مستحملك تمصخها..... أنا سكتلك بس عشانك قد أبوي... احتراما لشيخوختك لأني مؤدب.....!
    - يا الله...أنا إلى قد أبوك يا عبيط.... ولا إنت... يعني عشانك تصبغ شعرك وتسوي عمليات شد بشرة صرت أصغر مني...: يالله روح يالله.. لأعطيك بكس يخليك تدور العالم وتعرف موقعك من الإعراب فيها....
    وفجأة دق الباب, وبدون مايحس تحسس (ممدوح) مسدسه, واتجه (أدهم) لفتحه.....
    ولما فتح (أدهم) الباب لم يجد أحد فنظر للأسفل فوجد ورقة ففتحها... فإذا هي رسالة من مدير المخابرات مكتوبة بخط أنيق فيها:
    السلام علي الناس إلي ربي أعطاهم العقل: وبعد.....
    شوفوا ترى أنا ما أرسلتلكم هذي الرسالة عشانكم وحشتوني لا والله....... وصلت لي أخبار إنكم قاعدين تضاربوا ومنتوا <<(ليس الطبخة البخارية) قاعدين تبحثوا عن الإرهابيين...... شوفوا ترا لو مابطلتوا مضاربة حيصير لي كلام ثاني... وهذا آخر كلام.......
    المرسل: مدير الحضانة إلي تشتغلوا فيها...

    وبعد أن انتهى (أدهم) من قراءة الخطاب احتقن وجهه وقال في نفسه:
    - أنا تجيني رسالة من المدير زي هذي... هذا إلي نقص أنا (أدهم صبري) يصير له كذا..... أنا إلي لفيت العالم وحاربت أقوي أجهزة مخابرات في العالم...أنا.... وقعد يغني (لأ مش أنا ألي أبكي............ ولا أنا ألي أشكي.......
    وجلسوا الاثنين قدام بعض واتفقوا أن يتحدوا واشترط (أدهم) من (ممدوح) أن يحترمه ويسمع كلامه في كل شيء وما يعانده.... واشترط (ممدوح) على (أدهم) أن لا يضربه ولا يهزاه قدام الناس عشان البرستيج حقه.......
    وهكذا كذا تمت محادثات السلام بين الطرفين وانتقلوا إلى المرحلة (المهمة في المهمة)........(سجع مين قدكم من إبداع الشاعرة والبليغة و...... إلخ (nooj))
    مهمة البحث عن رأس الأفعى......


    _________________


    avatar
    last love
    BIGBOSS
    BIGBOSS

    ذكر
    عدد الرسائل : 747
    العمر : 30
    البلد : egy
    مزاجى :
    علم دولتى :
    تاريخ التسجيل : 01/07/2007

    البطاقة الشخصية
    الإسم: last love
    البلد: egyptawey
    كورة: اهلى

    default رد: .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف last love في الخميس نوفمبر 22, 2007 3:10 am

    في حي من الأحياء الفقيرة في جنوب الرياض... اجتمع عدد من الشباب السعودي (مو عشان يعاكسوا لا تخافوا) لحضور اجتماع سري لا يعلم البوليس السعودي عنه... وتحت أحد البيوت اجتمع عدد كبير من الشباب في مختلف الأعمار لحضوره بينما بقي البعض للحراسة في حال قدوم الشرطة.......
    قام أحدهم وهو من كبارهم عشان يسوي محاضرة لغسيل المخ... ابتدأها قائلا:
    - أيها المجاهدون نحن الآن هنا ليس لإلقاء المحاضرات كالعادة... ولكن نحن هنا لاختباركم والبدء بأول عملية ومعرفة ما إذا كنتم مخلصين أم لا............. فهل أنتم أم لا؟.....
    صرخوا جميعا بصوت واحد:
    - نعم...... نحن المجاهدون..........(مساكين عقلهم على قدهم)
    ابتسم (حسن) بسخرية فقد كان حاضرا وجالس بجانب (هذاك البربري) وهو يرى هؤلاء الشباب وما هم عليه من ضلال وما يكسبونه من وراهم..........
    - إذاً سنختار بعضكم للبدء بأول عملية فإذا سويتوها صح حنبدأ بالعملية الكبرى....
    وبدأ بشرح خطته.....
    خطة الشيطان.....
    *********************
    - لماذا تأخر ؟.....
    تنهد الملياردير(سلمان) في توتر وهو يكمل:
    - ألم يكن من المفروض أن يكونوا هنا الآن... أين ذهبوا.....
    - أنا هنا يا سيدي.....
    أنتفض ( سلمان) وكاد يسقط من مقعدة من شدة توتره وأدار وجهه جهة المتحدث فوجد (هال) بصحبته رجل قصير أصلع الرأس ومسوي تغطية, ضيق العينين (يالله.. يالله نعرف لون عيونه) له خشم معوج كأنه سنم الجمل وخشمه أكبر شيء فيه... وأول ما نظر إليه(سلمان) حسبه (رجال من قفاه) وهذه صلعته وتفاجأ بأن الذي رآه هو خشم الرجل لكنه تماسك.... ومنع نفسه من الضحك وقال:
    - أين كنتم ؟... كان من المفروض أن تكونوا هنا منذ أكثر من ساعة؟
    قال الرجل الذي بصحبة (هال):
    - هل أنت دائما تحي أصدقائك بهذه الطريقة...؟
    - أسف يا(شالوم) لم أقصد فأنت أعلم مني بحساسية الموقف, وأنه إذا عرف أحد من أين أنت سوف يهدم كل ما بنيناه طوال هذه الفترة.....
    قال وهو يجلس على المقعد المقابل له:
    - عموماً لقد كان التأخير فائدة لي ولك........
    اعتدل (سلمان) وهو يطفئ سيجارته ويشعل أخرى... وينفث دخانها ببطء وهو يقول:
    - لماذا ؟.... وأين كنت؟
    ابتسم الذئب الإسرائيلي وهو يقول:
    - هل تعلم من قابلت اليوم في المطار......
    عقد (سلمان)حاجبيه وهو يسأل:
    - من...؟
    - آخر إنسان كنا نتوقع رؤيته.
    وتغير صوته وهو يقول:
    - (أدهم صبري)... الشيطان المصري الذي لطشنا في كل محل حطينا رجلنا فيه.....
    ازداد انعقاد حاجبيه حتى كادت تركب على بعضها:
    - ماذا...... وماذا فعلتم به..... هل تخلصتم منه وسط المطار وفضحتونا؟
    قاطعه (شالوم) بعصبيه وهو يقول:
    - أيها المغفل.. ألم تسمع به....... الذي أخافه الآن أنه رآني وهذا ليس من صالحنا فقد نخسر عنصر المفاجئة....
    لأني محضر له مفاجأة ما قد حلم بها.......
    احتقن وجه (سلمان) وهو يقول في حدة:
    - أخاف أن نحتك فيه ونكشف المستخبي؟
    استرخى(شالوم) في مقعده و شبك أصابع كفيه أمام وجهه وهو يقول:
    - أفضل طريقة للتخلص من المرض هو معالجته وهذه أفضل الطرق للتخلص من هذا الشيطان..
    - لكن كيف.. حتى أننا لا نعلم أين هو ؟
    -لا والله أنت حسبتنا حنستنا ألين ما تفتكر.... أنا أصلا لما شفته أرسلت ورآه أحد رجالي ولم يعرف مكانه حيقولي..
    وعند إذن نضرب ضربتنا........
    سأله (سلمان) باهتمام:
    - وما هي.....؟
    التقط (شالوم) نفسا عميقا قبل أن يقول:
    - سأشرح لك يا سيدي....
    نطق عبارته واعتدل وراح يشرح خطته.........
    والواقع كانت بالفعل خطة شيطانيه.........
    ورهيبة.....
    ورهيبة إلى أقصى حد.........
    *********************
    جلس (أدهم) و(ممدوح) لتجميع الخيوط وترتيبها للبدأ بالبحث عن رأس الأفعى.....
    وقال (أدهم) باهتمام:
    - ما نعرفه الآن عنه أنه أحد كبار رجال الأعمال في البلاد.... وعلى حسب علمي إن ورائه أحد يساعده... فلابد أن له جواسيس لمعرفة الأخبار وما يستجد..... إذا يجب أن نستغل ذلك...
    أجابه (ممدوح) باهتمام:
    - نعم هذا صحيح... ولكن كيف؟.....
    ما أن انتهى من جملته إلا ودق الباب فتحسس (ممدوح) مسدسه(طول الوقت وهو يتحسس في ذا المسدس أعوذ بالله ما يسوي شيء مفيد) بينما اتجه (أدهم) لفتحه:
    - من؟....
    - خدمة الغرف......(كالعادة ما يدق الباب إلا يكون خدمة الغرف بس أنا حأكتب جواب مختلف شوفوا)...
    صرخ (ممدوح):
    - من قالك إننا نبغى خدمة غرف ياعبيط..... شايف الإستيكر (الورقة إلي يعلقوها ورا الباب) معلق.... والله طفاسة... جليلين الحيا......!
    وفتح (أدهم) الباب (لقافة وفضول) ليرى وجه الرجل وأول ما رآه هو مسدس... ففي تُسُع الثانية كان (أدهم) يجر (ممدوح) ودخله في الحمام ويسك عليه الباب بالمفتاح عشان ما يطلع ويغثه... واستدار ليواجه خصمه... وفي نهاية الثانية كانت الرصاصة قد خرجت من المسدس فانحنى (أدهم) فمرت الرصاصة من فوقه وما أن رأى الرجل ما حصل حتى قرر أن يهرب... وما كاد أن يقرر حتى شعر بيد كالفولاذ تقبض علي عنقه وتجره داخل الغرفة وتحط إستيكر (ممنوع الإزعاج)... وتغلق الباب... وبعد ذلك وجد نفسه يطير ثم هبط فوق الكرسي الموجود في منتصف الغرفة وهو حاط رجل فوق رجل ( لأن (أدهم) دايماً لما يرمي...يرمي بفن كمان) وهنا فقط سمع صوت واحد يصارخ في الحمام فاعتقد بأن(أدهم) يخطف أناس ويعذبهم وبعد هذا يشرب من دمهم... واتجه (أدهم) وفتح الباب قبل أن يكسره (ممدوح) ويضطر لإصلاحه على نفقته الخاصة, وقبل أن يفتحه اقتحم الغرفة خمسة رجال ضخام ومن النافذة خمسة آخرين وهنا توتر الموقف خمسة من الأمام وخمسة من الخلف وواحد يزعق في الحمام....
    وهنا تحرك (أدهم) بسرعة وفتح قفل الباب واتجه لمواجهة الرجال الخمسة الذين أمامه وجعل الخمسة الذين أمام الباب (لممدوح) المزعج... وبقفزة واحدة كان أمامهم وهجم عليهم كالثور الهائج و...... و...... و.......
    و شات الرجل الأول في وجهه فسقط صريعا... وقبص(قرص) الرجل إلي بجنبه في فخده اليمين فأصيب بإعاقة دائمة فيها وسقط فاقد الوعي... ودار دورة طولية عامودية وركل الثالث في خشمه فطار(الخشم) ولصق في الجدار وبكسه في معدته فأخرج مصارينه (أحشائه) وربط يده ورجله بها ورماه جنب الاثنين الأولين واستدار إلي الباقين (واحد جنب الطاقة والثاني جنب الكومادينة (الطاولة إلى جنب السرير يحطوا الناس فوقها الأبجورة)) فاتجه إلى الأول وركله في معدته وأدخل قبضته في فمه وكسر أسنانه الأمامية واختل توازنه وسقط من النافذة و تفشفش و لدرجة أن الاسعاف عجزوا في جمع أوصاله فاستخدموا المكنسة الكهربية لجمع الأوصال, ودار دوره أفقية يحسده عليها راقصات البالية وأصاب الأخير خلف عنقه فأغمى عليه وسقط كالحجر...... وتوجه لمساعدة (ممدوح) لأنه حسب إنه حيلاقيه ملطش لكن للأسف (ما كل ما يطلبه المرء يدركه تأتى الامتحانات بما ليس في الكتب...ما ادري أيش دخلها بس المهم) فقد وجد (ممدوح) حاط رجل على رجل ويطالع فيه ويبتسم بسخرية وقال:
    - سبقتك.. هع هع هع....
    أكيد إنكم مندهشين كيف صار كذا مع أنه (أدهم) ما أخذ إلا خمس ثواني وثلاث عشر جزء من الثانية في القتال...... أنا أقول لكم كيف صار.....
    بينما (أدهم) يصارع الخمسة الأولين وبعد أن فتح القفل...فتح الباب (ممدوح) وخرج ونفسه في خشمه ولم يكن يرى طريقه من شدة القهر فحسب أن أحد الرجال الخمسة هو (أدهم) فطب في كرشه ونزل فيه تبكيس حتى تشوه ولم يستطيعوا الشرطة التعرف عليه إلا بفحص ال(الدبيليو. سي ودي.إن.أيه) حقه وبعد أن استوعب (ممدوح) الموضوع رفع رأسه ووجد أربعة فاتحين فمهم مندهشين لأنهم توقعوا رجل واحد فقط ليس ثور وغوريلا (فصيلة من فصائل القرود....) واستغل (ممدوح) هذا وأدار الخاتم الذي يضعه في البنصر الأيسر فخرجت أربعة (على عددهم ما شاء الله) إبر تتبع حرارية وتوجهت على الأربعة كلهم وتفجرت بصوت مكتوم في أجسامهم فسقطوا صرعى وهكذا انتهى (ممدوح) قبل (أدهم)....
    كاد (أدهم) أن يطب في كرشته إلا أنه مسك نفسه وابتسم بسخرية......
    وما أن رآه (ممدوح) حتى كاد ينفجر فصرخ:
    - لماذا حبستني في الحمام.... ألا تعلم أني هنا للمهمة نفسها.... أم تحسب نفسك البطل الوحيد هنا..... أنا....
    - أصمت..... ألم تفكر لمرة واحدة إذا كنت تستطيع التفكير لماذا هؤلاء الرجال هنا......
    - بلى يا فالح.......لقتلنا....... ذكاء
    - أووووه ريلي (حقا.. بالعنقليزي)..... لا أصدق هل أنت تملك كل هذا الذكاء حته وحدة..؟
    - لا......حتتين..هع هع هع.. طشششش(ترجمة لصوت لطشة)
    - يا غبي فتح مخك لو ثواني..... والآن من أين عرفوا مكاننا أكيد راقبونا وعرفوا مكاننا لكن السؤال الأهم كيف عرفوا أننا هنا من أجلهم.... هذا يؤكد فكرتي ومن وراء هذا المخطط الفاسد...
    - هل ستفكر كثيرا... أتوقع أنهم سينطوا هنا في أي لحظة..... هيا نخرج من هنا.......
    -هيا......
    وخرجوا....... وعند السلالم اتجه (ممدوح) إلى الأصنصير لاستدعائه فتوقف (أدهم) عن الركض وسأله:
    - ماذا تفعل الآن....؟
    فقال (ممدوح) ببراءة:
    - أستدعي الأصنصير للنزول..........
    - وإنت تفتكر إنهم ما يقدروا يوقفوا الأصنصير ويطلعوك منه ويلطشوك......؟
    - أصلاً هم ما يقدروا.... كان أنا مسكتهم بأصباعى الصغير ولفيتهم.....ولفيتهم...... ولفيتهم...... وطيرتهم في المريخ....
    - أقوووووووول.... وسحبه (أدهم) من قفاه ونزلوا من السلالم حقت الطوارئ وما أن وضعوا رجلهم على الدور الأول حتى وجدوا رجلان يصوبان أسلحتهما وقال أحدهما:
    - إلى الجحيم.........(الكلمة المعتادة)
    وأطلقا النار............
    وأصابت كلها الهدف..........
    *********************


    تابعو الحلقة القادمة........


    _________________


    avatar
    last love
    BIGBOSS
    BIGBOSS

    ذكر
    عدد الرسائل : 747
    العمر : 30
    البلد : egy
    مزاجى :
    علم دولتى :
    تاريخ التسجيل : 01/07/2007

    البطاقة الشخصية
    الإسم: last love
    البلد: egyptawey
    كورة: اهلى

    default رد: .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف last love في الخميس نوفمبر 22, 2007 3:10 am

    دخل(فيصل) مكتب رئيس المخابرات السعودي وأدى التحية ووقف ينتظر أوامر رئيسه......
    - أجلس يا (فيصل) وأصغى إلي جيدا
    جلس (فيصل) وركز كل انتباهه وترك كل ما يشغله واستمع إلى رئيسه وهو يقول:
    - قد تتساءل الآن عن سر استدعائك في هذا الوقت المتأخر, لكن أنا سأجيب عن كل تسائلانك... (فيصل) هل تذكر رجل المخابرات الذي أقام الدنيا وقعدها في أمريكا وعندما سألنا قالوا بأنه رجل مخابرات أمريكي واكتشفنا أنه لم يكن كذلك وقد كان رجل مخابرات مصري وهو رجل المخابرات الوحيد الذي يعمل بوجهٍ عاري واسمه (أدهم صبري).......
    - نعم يا سيدي..
    - وهل تذكر الرجل الآخر الذي يعمل في مكتب رقم 19 المصري الذي ساعدناه في أحد عملياتنا الخارجية في( تركيا) بقيادة زميلك (عبد الله).......؟
    - نعم يا سيدي........ ولكن لما السؤال عنهما.....
    - اليوم وصلت لنا معلومات عن وجودهما معا هنا في الرياض...
    تعجب (فيصل) وقال:
    - ولمَ..؟ هل هما هنا لمهمة خاصة بنا....؟
    - لا.... ليست لنا علاقة وأنت هنا لمعرفة هؤلاء الاثنان لما هما هنا.....
    - أي للقبض عليهم......!
    - نعم تقريباً لأنهم مهما كانوا فإنهم هنا و واجبنا حماية أراضينا من أي اعتداء خارجي مهما كان مصدره...
    - ولكن أحداهما عمل معنا....؟
    - برغبة مصر ليس برغبتنا........ وهم لو كانوا مكاننا لفعلوا نفس الشيء.......
    والآن أمضي لمهمتك....وبالله التوفيق........
    قالها وهو يتمنى أن لا يكونان هنا من أجل أن يتجسسا عليهم... لأن هذه قد يؤدي إلى مشاكل دبلوماسية بين الدولتين قد تؤدي إلى تدهور العلاقات بين البلدين.....
    *********************
    جلس (سلمان) على مكتبه بتوتر وهو يدخن سيجارته وما أن دخل الشيطان اليهودي (شالوم) عليه حتى كاد ينفجر عليه قائلا:
    - أين كنت..؟ وماذا فعلوا.... لماذا لم يتصلوا حتى الآن.........
    مط (شالوم) شفتيه... وهو يقول:
    - هل أنت هكذا دائما يا مستر (سلمان) لا تملك الصبر...الآن يتصل (هال) ونعرف منه الأخبار
    سأله(سلمان) في غلظة:
    - ولماذا أنت تملك كل هذه الثقة.......؟ على حسب ما قرأت عنه الآن بأنه رجل لا يستهان به......
    ابتسم (شالوم) بثقة وهو يجلس على أول مقعد يصادفه وقال:
    - لأن (أدهم) من المؤكد لا يتوقع بوجود أحد هنا يعلم من هو ولماذا هو هنا...... وبهذا فنحن الذين نملك عنصر المفاجأة حتى الآن......
    قاطعه (سلمان) وهو يقول بعصبيه:
    - هل أنت واثق من النتيجة لهذه الدرجة؟
    - بنسبة عشرين بالمئة فقط.....
    كاد (سلمان)أن يسقط من على كرسيه وهو يصرخ:
    - مااااااااااااذا....؟ هل تمزح.......
    - لا..... فقد قلت بعظمة لسانك بأنه خصم لا يستهان به....ونحن نعمل ما نستطيع عمله....
    تألقت عينا الذئب الإسرائيلي (شالوم) وهو يكمل:
    ولا أعتقد بأنه قد يخرج منها أبدا...........
    *********************
    بينما كان (أدهم) و(ممدوح) يقفزان على السلالم للوصول إلى الدور الأول لمح (أدهم) ظل أحدهم... وسحب مسدسه وهو ينزل الدرج وما أن رآهم حتى أطلق النار.... وأسقط السلاحين برصاصتين على يد كل منهما وأصابت كلها أهدافها بدقة.... ولأول مرة يرى (أدهم) أن (ممدوح) كائن مفيد حقا فقد قفز وأعطي بكسين للرجلين وشوتتين بعدها راحوا في غيبوبة.... وهنا فقط فتح (أدهم) فمه مندهشا كالأهبل وجاء دور (ممدوح) أن يجره من قفاه....
    سأل (هال) وهو يقف في مدخل الفندق:
    - أين هو الآن....؟
    أجاب أحد الرجال الوقفين بجواره:
    - لقد تغلب عليهم جميعا في الغرفة كما توقع السيد (شالوم)
    - وأين هو الآن....؟
    - ينزل السلالم إلى الدور الأول, وقد أرسلت (فريدريك) و( هانز) لقطع طريقه لأجل لا يشك أو يدرك
    خطتنا كما أمرت سيدي.......
    وقال وهو يخرج سيجارته من جيبه:
    - جيد إذا استعدوا للمرحلة القادمة...
    تقدم أحد من رجاله وأشعل سيجارته وهو يقول:
    - نحن على أتم استعداد.....
    ابتسم (هال) بسخرية وهو يتأمل الموقف الذي سيكون عليه (أدهم) وقال وهو يحدث نفسه:
    - يا لك من شيطان يا (شالوم) كأنك تعلم خطوات ذلك الشيطان مسبقاً....
    شد قامته وهو يقول:
    - هيا بنا.. من الأفضل أن ننسحب الآن وليبقى بعضكم هنا ليكمل المهمة وأنتم تعلموا الباقي..
    واستدار وخرج من مدخل الفندق واستقل سيارة كانت واقفة أمام الباب وجلس بها ليرى الأحداث من على بعد
    وهو يبتسم بثقة لنجاح الخطة.....
    وفي نفس الوقت خرج (أدهم) و(ممدوح) من الباب الخلفي للفندق وخلفهما عشرة رجال من رجال (هال) فاستدار (أدهم) لموجهتهم بينما أكمل (ممدوح) الهروب, وفي نفس اللحظة توقفت سيارة أمامه وأشار راكبها إليه بالصعود فستدار (ممدوح) ونادي على (أدهم) وصعد ولحقه (أدهم) وانطلقت السيارة ومن خلفها رصاصات الرجال العشرة ففحط السائق عند أول لفة واختفى......... واختفى أثرهما معها...........
    صرخ (هال):
    - لماذا لم تخبروني أنهما اثنان عساكم بالبلى........
    ارتجف الرجال أمام صراخ (هال) حتى كادوا يسقطوا مغماً عليهم, وتماسك أحدهم وقال:
    - لم يخبروننا...!
    - العما من أين أتى الآخر.......؟ هيا انطلقوا خلفهم والويل لكم إن لم توصلوا الأخبار أول بأول من غير نقصان ولو أدق التفاصيل...... هيا....
    و انطلق الرجال خلفهم لتبدأ المطاردة الحامية.........
    *********************
    - ألم تصل أخبار عنهما حتى الآن.....؟
    تسائل مدير المخابرات المصرية...فأجاب الرجل الواقف أمامه:
    - من بعد الرسالة التي أرسلتها لهما اقتحم عليهم مجموعة من الرجال فتخلصوا منهم (طبعاً) ونزلوا... وهم في طريقهم للهروب توقفت سيارة وركبها ومن هنا توقفت الأخبار ولم نسمع منهما شيء بعدها
    انعقد حاجبا المدير وهو يسأل:
    - ومن صاحب السيارة......؟
    - لا أحد يعلم وهي ليست لأحد من رجالنا.... وأعتقد أنها سيارة أمنة لأنهما ركباها أول ما رآها كأنهما متفقين مع صاحبها وواثقين منها........
    - أتمنى ذلك..... أتمنى...
    واستغرق في التفكير وهو يدعو الله بأن يكونا سالمين.
    *********************
    عتدل (ممدوح) وهو يقول:
    - من أنت... ولماذا فعلت ذلك وساعدتنا..؟
    أجاب السائق وقد كان شاب في أول العشرينات حسن الوجه شعره يحمل سمات النساء(يعنى كابوريا, وزارة الداخلية,.....) لابس ثوب مخصر بيتفتق عليه ومسوي وجهه بالحلاوة ومسوي سكسوكة مكحلة وشكله من جِد خكرى:
    - سمعت طلق نار جيت أجري (بالسيارة طبعاً) وشفتكم تجروا حبيت أسوي أكشن فساعدتكم...!
    أجاب (أدهم) وهو يتأمل شكله وقال بسخرية:
    - يعني إنك من ملاقيف هذا العصر..؟! بس قول لي مين فصلك هذا الثوب ولا هذا ثوب أخوك الصغير..؟
    ضحك (ممدوح) وهو يقول (لأدهم):
    - لا..... هذا متنكر بفستان إخته عشان ما يعرفوه............ ما شفته قديش مخصر....
    وضحك (أدهم) وهو يقول:
    -لأول مرة أسمعك تقول شيء صح....
    غرق الاثنين بالضحك حتى كاد أن يجن الرجل.... وهنا وهما يضحكان ارتفع حاجز زجاجي يفصل السائق عنهما....
    وهنا ضحك السائق وسمعا ضحكته من مكبر صوت عند أذنيهما وهو يقول:
    -هكذا ادفعا ثمن ضحككما على يا أغبية...
    وضغط على زر بجانب المقود وهو يكمل ضحكه
    والآن فقط فهما الموقف .... فهما مسجونان داخل سيارة وهناك غاز يتسرب...... فجن جنون (ممدوح) وكاد يسقط مغماً عليه... (ليش كاد...أقوووول بس امسحوها) لأنه أصلا سقط مغما عليه هو و(أدهم)..........
    سقط البطلين مغماً عليهم بين أعدائهم........
    وبين الذئاب الجائعة......
    **********************


    _________________


    avatar
    ADMIN
    BIGBOSS
    BIGBOSS

    ذكر
    عدد الرسائل : 2600
    العمر : 28
    البلد : EGY
    مزاجى :
    علم دولتى :
    تاريخ التسجيل : 25/06/2007

    البطاقة الشخصية
    الإسم: Namebuzz
    البلد: EGY
    كورة: اهلى

    default رد: .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف ADMIN في الخميس نوفمبر 22, 2007 10:25 am

    مجهود رائع last love

    thnxx

    avatar
    عبد فقير لعفو ربه
    فريق الإشراف
    فريق الإشراف

    ذكر
    عدد الرسائل : 556
    العمر : 29
    مزاجى :
    تاريخ التسجيل : 09/07/2007

    البطاقة الشخصية
    الإسم: dr.fooozy
    البلد: الاسلام وطنى لا ابغى له بدلا#الشام فيه ووادى النيل سيان
    كورة: مش بشجع كورة اصلا

    default رد: .. رواية بوليسية.. بطولة (أدهم صبري) و(ممدوح عبد الوهاب)

    مُساهمة من طرف عبد فقير لعفو ربه في الإثنين فبراير 11, 2008 2:42 am

    مجهوووووود مشكووووووور
    نفس الاسلوب تقريبا
    ممتااااز

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 1:46 am