منتديات شباب مصر


    المنتقمــــــــه

    شاطر
    avatar
    حفيد بناة الأهرامات
    عضو شغال
    عضو شغال

    ذكر
    عدد الرسائل : 111
    العمر : 28
    مزاجى :
    علم دولتى :
    تاريخ التسجيل : 17/03/2008

    البطاقة الشخصية
    الإسم: أحمد
    البلد: عروس الدلتا
    كورة: اهلى

    جديد المنتقمــــــــه

    مُساهمة من طرف حفيد بناة الأهرامات في الإثنين نوفمبر 24, 2008 12:54 am

    يخيل اليكم أنّ هذا الاسم
    لا يتناسب ومقدار الضرر الذي يمكنه أن ألحقه به ، ولا



    تعتقدون بأنني غير قادرة
    على الحاق الضرر به ، أو بغيره ممن يتجرأ ويمد يده اليّ



    ليقطفني .



    نعم ، انا ما ذكرته أعلاه
    صحيحاً ، فأنا قادرة على أن أجعله يشعر بالندامة حتى بقية



    عمره ، نعم لن أتركه ينعم
    بالهدوء والسكينه ، ان كنت أتركه الآن فانني سوف أعود



    لأنتقم منه انتقاماً ما
    بعده انتقام ، سوف أبدأ بتنغيص ليله في البداية ، وبالذات وقت



    قيامه أول الصباح ، وأرجوا
    ان لا ينتبه اليّ ، فسوف أبدأ بتعبئة صدره بالمنغصات



    وأضيق عليه أنفاسه ، وكلي
    أمل أن لا يتخلى عني .



    سوف أجعله يتذكر تلك
    اللحظات الأولى والتى قرر فيها أن اكون ملازمة له في حله



    وترحاله ، سوف أجعله يندم
    على أوّل لحظة ، أو أول رشفة كنت فيها على شفاهه



    حينما أحاطني واحاط جسدي
    النحيل وضغط عليّ بيديه حتى أحرقني ، لن أنسى تلك



    اللحظات التي تبخرت فيها
    وصرت هباءاً منثوراً، يحرقنى متى شاء كأنني انا العبدة



    بين يديه ، أو الجارية التي
    له كل الحق في أن يفعل فيها متى شاء وكيفما شاء .



    سوف أحوّل السيد الى عبد
    وأملك عليه كل حواسه ، سوف أسيطر عليه وأجعله غير



    قادر على التخلي عن حبي ،
    سوف أملك عليه كيانه وصيرورته وأكون أقرب اليه



    من حبل الوريد ، هو يعتقد
    الآن بأنني ضعيفة ، لا ،،،، يا عزيزى فأنا أقوى منك



    سوف أجعلك مثل الخاتم بين
    أصابعي .



    نعم ان كانت قوتي لا تبرز
    في البداية ، الا ان قوتي تنموا شيئاً فشيئاً وتكبر مثل ما



    ينموا ويكبر الأطفال ، فهي
    تنموا يوماً بعد يوم لا تتوقف عن النمو الا بعد ان احقق



    أهدافي وأقضي على حياتك .



    نموي الدائم وكبري يشعره
    بأنه غير قادر على التخلي عني ، وغير قادر على



    مفارقتي



    أين ما ذهب ، قد يكون
    قادراً ترك فلذة كبده لبعض الوقت ، لكنه غير قادر على



    تركي أبداً ، فهو يفكر فيّ
    صباح مساء ، ويرى بأنني يجب أن أكون معه في كل



    مكان يكون فيه ، ألم أقل
    لكم بأنني أكون أقرب المقربين له ، لذلك عليكم أن



    تصدقوني في ما أزعم .



    عند ذلك وعندما أكون في ذلك
    القرب يجد بأنه من السهل ان يتخلى حتى عن أي



    أنسان في حياته الا أنه
    يكون غير قادر على التخلي عني ، أصبح له أكبر من الحبيبة



    وأكون أقرب من أي انسان في
    حياته ، والمشكلة بأن زوجته لا تنتبه لذلك ولا تشعر



    بالغيرة مني ، بالرغم مما
    تلاقي من أذيتي لها ، وتعمدي في بعض الحالات أن أتدخل



    حتى في انفاسها وأحكرها
    عليها ، الا أنها ان احتجت على تصرفاتي يكون



    احتجاجها من النوع المقبول
    ، ولا تجعل زوجها يتخذ قرار ضدي ، فيمتلء قلبي



    عليها بالضحك من ضعفها ،
    ومن قوتي وجبروني عليها هي أيضاً ، وحتى أنه في



    بعض الحالات أجدنى أبدأ في
    تسيير تلك الزوجه بحيث ترضى أن تعاشرني أيضاً



    أسوة بزوجها ، والمضحك
    المبكي في هذا الموضوع بأن لا أحد منهم يغار على



    الآخر مني ، هل تعرفون
    مقدرار هذا الجبروت …..؟؟



    الزوج لا يعلم مقدرار قوتي
    التدميرية ، لأنني في البداية أبدأ في التغلغل بين جنباته



    ونفحاته وأنفاسه ، فأبدأ
    أملك عليه شهيقه وزفيره ، وأسخّره في خدمتى ، وأذهب



    عليه أمواله فمهما طلبت لا
    يتورع في الأنفاق عليّ ، قد يقصّر أو ينسى أن يحضر



    الحليب الذي أوصته به زوجته
    أن يحضره في أثناء عودته الى المنزل ، لكنه من



    المستحيل أن ينساني أنا ،
    فأنى أصبحت جزء لا يتجزأ من نسيجه ، أصبحت جزء



    أساسي منه ، فهو يحبني ولا
    يستطيع ان يتخلى عني بالرغم من كثرة الناصحين فهو



    ان فكر حتى في ذلك أجعله
    يهيم بي ، وأشككه في مقدرار حبه لي ، فتكون له تلك



    المحاولة درس صعب جداً عليه
    لا يستطيع نسيانه ، حتى أنه لا يفكر مطلقاً ثانية



    على حتى على التفكير في
    أعادة الكرة مرة اخرى ، لكن الشيء الوحيد الذي يستطيع



    أن



    ينسيه أياي لفترة من الوقت
    هو هذا الشهر الفضيل الذي نحن فيه ، لكنه يعود لكي



    يحتضنني حتى قبل طعامه ، ما
    أوفاه من حبيب …!



    لا يتركني حتى أنتهي من
    تدميره ، أحبه أكبر مما يتصوّر أي واحد فيكم ، فحبي



    أنا من النوع الأناني ،
    فأنى لا أنسى أنه هو في البداية من سلبني عذريتي ، دون



    أن يكون بيننا سابق معرفه ،
    قد أكون قدمت له من صديق له ، أو قد يكون قد رآني



    مع واحد آخر فأعجب بي أيما
    اعجاب وهام في جمالي وبياضي الناصع من أوّل مرّه



    فقرر أن يملكني كما يملكني
    غيره ، أنا لن أنسى تلك اللحظة الأولى في حياته عندما



    سحبني من بين أخواتي عنوة
    ووضعني بين أنامله ، سوف أتذكر تلك المرة الأولي



    والتي أحرقني بالنار فيها
    وظلّ يتلذذ بتعذيبي بالنار ، أنا سوف أكون متذكرة جيداً



    لتلك المحرقة كما يتذكرها
    اليهود ، وسوف أكون أكثر نذالة من أي يهودي على وجه



    البسيطه .



    سوف أظل أطالبه على الدوام
    بالدفع المادي ، وسوف أظل أطالبه بالدفع الصحي من



    حياته وصحته وشبابه ، واذا
    ما وفّقت بسرعة لكثرة محبته لي فقد أجهز عليه وهو



    في عز شبابه .



    كم أحرقني وهو يحرقني
    وأخواتي في كل مرّة ،لا لشيء ، ليس انتقاماً منه مني لأنني



    أكون مشاعة بين أمثاله ،
    فهو بنفسه يقدمني للآخرين اذا ما طلبوني ، فهو لا يغار



    عليّ مثلما يغار على عرضه
    ،،، …!



    هو يعتقد أنه من حقه أن
    يحصل على متعته مني ، وكذلك هو حق للآخرين أن



    يستمتعوا مثله بتعذيبي ،
    لكنه هيهات ،،، هيهات لا ولن تكون تلك المتعة التي قد



    يتصورون بأنهم يحصلون عليها
    مني غير الوهم ، لأنهم يكونون أكبر من المدمنيين



    لأنني أنشر ألسم بين
    أجسادهم ، فأنا ياحبيبي عندما تتلذذ بي كما يهييء لك أبدأ في



    أعطائك جرعه من السم القاتل
    البطيء لا يينتبه لي الا بعد ضياع الوقت المسموح



    لك فيه بتدارك الأمر …………………………………………..
    ………………هل



    عرفتم من أنا أيها الاخوة
    والأخوات ……………..أنا المنتقمة من هذا الحبيب ومن



    أمثاله …………..هل تريدون أن
    تعرفوا المزيد عمّن أكون ……….أنا



    السيجارة.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:23 pm